العلامة الحلي

257

إيضاح مخالفة السنة لنص الكتاب و السنة

د - إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ « 1 » أي بعهد من اللّه وعهد من الناس على وجه الذمّة وغيرها من وجوه الأمان ، « 2 » خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ه - وَباؤُ أي رجعوا ، « 3 » أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . و - بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ أي عقابه ولعنه ، « 4 » خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ز - وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ أي الذلّة ، وقيل : أبدا يتفاقرون « 5 » وإن كانوا أغنياء . « 6 » ح - ذلِكَ بِأَنَّهُمْ علّة وغاية ، إنّما يصحّ لو كانت أفعاله - تعالى - معلّلة بالأغراض ، وخالفت السنّة فيه . ط - كانُوا يَكْفُرُونَ أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . ى - بِآياتِ اللَّهِ إنّما يعلم كونها آيات لو كانت أفعاله - تعالى - معلّلة بالأغراض ، وإنّ كلّ من صدّقه اللّه - تعالى - فهو صادق ، وخالفت السنّة فيه . يا - وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِياءَ أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . يب - ذلِكَ بِما عَصَوْا أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . يج - وَكانُوا يَعْتَدُونَ أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . يد - هذا نصّ في التعليل والغرض ، وإنّما يصحّ لو كانت أفعاله - تعالى - ، معلّلة بالأغراض ، وخالفت السنّة فيه .

--> ( 1 ) . بحبل من الله في محل النصب على الحال ، بتقدير إلّا معتصمين أو متمسّكين أو ملتبسين بحبل من اللّه وهو استثناء من أعم عام الأحوال ( الكشاف ، ج 1 ، ص 401 ) ، سمّى العهد حبلا لأنه يعقد به الأمان كما يعقد الشئ بالحبل ( مجمع البيان ، ج 2 ، ص 814 ) . ( 2 ) . راجع النص في التبيان ، ج 2 ، ص 560 . ( 3 و 4 ) . راجع النص في التبيان ، ج 2 ، ص 562 . ( 5 ) . صحّح على أساس التبيان ، الف وب : « يتنافرون » . ( 6 ) . تلخيص عن التبيان ، ج 2 ، ص 562 .